منتدى متنوع الاختصاصات
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الروايات الأدبيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 307
تاريخ التسجيل : 06/09/2011

مُساهمةموضوع: الروايات الأدبيه    الأربعاء سبتمبر 07, 2011 2:38 pm

تلاوة الدم
عند بدء القصف كان الوجع يعلن استلال
العيون الصامدة من محاجرها وخلف الدوي والعويل كانت تحاول سحب يدها من تحت
الجدار الذي انهار فجأة بدء القصف.
شلالات من الدخان والنار تلاحمت لتزيد ألمها وتمزق شبكية عينيها بآلاف الصور المتخمة بالدم والأسئلة…
ما أصعب أن يمطر الوجه بالدخان وما أصعب أن تشتاق لتساقط الشتاء على جسدها غزيراً قوياً بارداً كالموت وهي تبدأ بتلاوة الدم.
الدم لا يعرف المهزلة.. وحده قادر على الامتداد إلى الجهات كلها قادر على العودة إلى الماضي والمضي إلى المستقبل.
مزيد من التلاوة وتندلع عذابات المنافي.. مزيد من الاعتصار واختصار الجرح
ويصغي النبض لتلاوة الدم. لعزيف الانفجار تحت سطح البحر.. بينما الجسد
المثقل بالجراح يتآكل بشدة.
أزيز المدافع يكرر نفسه في التواءات أذنيها ليزيد عليها الألم.. لو أنها
استطاعت الهروب معهم لكان احتمال نجاتها أكبر.. أما الآن فيها ملتصقة بيدها
العالقة تحت الجدار الثقيل.
-2-
الدم ينزف.. يختلط بثوبها الأسود الطويل ويلتحم بصراخها وخصلات شعرها
الحالك الظلام.. وهي خائفة.. غائبة.. تحت الغبار الثقيل… على بعد ثوان من
النار والاختلاج والحمى.
والقصف يشتد النار تندلع في الأشياء تبتلع كل شيء وهي تشد يدها العالقة تحت الجدار بيأس وألم.
مضت نصف ساعة ويدها لا تزال عالقة تحت الجدار.. يجب أن نفقد شيئاً لنكسب
شيئاً آخر، قالت ذلك في نفسها وهي تحاول سحب يدها من تحت الركام المؤلم لكن
عبثاً.. فالألم يتقدم بها ويرسم لها انبلاجاتٍ مبتورةً ونوافذ مغلقة ويمسد
جسدها بكفه الشيطانية ويمدها عنقوداً يوشك على اليباس.
تنحت قليلاً بجسدها المحاصر بالنار فأحست بشيء طري تحت قدمها سحبته ببطء وهي تكابر على ألمها كان هذا الشيء الطري دمية أختها سلوى.
أمسكت الدمية بيدها اليسرى وراحت تشد جسدها إلى الوراء.. كان صعباً أن تنقذ يدها من التمزق وكان خطراً أن تبقى ساكنة بلا حراك.
الوجع يستنفر الذاكرة.. يفتح الفم على سعته ويطلق نشيجاً واخزاً غائراً حتى
العظم.. عليها أن تضحي بيدها كي يسلم جسدها.. رفعت جسدها إلى الأعلى وراحت
تسحب بكل قوتها
-3-
من أجل سامر وسلوى ووالدها المقعد يجب أن تعيش.. من أجل تلاوة الدم على العتبات الخضر وغرف الحياة من الموت.
أخوتها صغار وبحاجة لها وهي ستكون قوية لأجلهم.
الدم ينزُّ من جسدها والدمية تعتصر في يدها اليسرى.. عضلات جسمها تنتفض
بشدة وبكاء أخيها الصغير سامر يثقب أذنيها.. لقد تحملت عبئاً كبيراً مذ
توفيت أمها.
كان ذلك منذ خمس سنوات وعليها الآن أن تواصل هذا التحمل حتى النهاية.
لازال الدم ينزف ولازالت صورة والدها المقعد تخترق أضلاعها وهو يعبر فوق الصخور محاولاً إزاحة شيء من هذا الكلام.
-4-
وأخيراً انتفض الجسد مبتعداً عن الجدار وعن اليد التي بقيت تحته آلاف
المواويل صرخت.. تكسر الدوار في صمتها ونشيجها وأطاحت نوا فير الدم
بوهجها..تعالت تلاوة الدم وهي تركض بجنون وحذر محاولة تسليم رجفان مفاصلها
إلى التراب.
الثوب الأسود يضيع في الدخان.. والوجه الباهت تتلاشى ملامحه ليعلن العنقود بدأ اليباس و تسقط الفتاة مغشياً عليها.
-5-
على سرير أبيض كالتواء الكفن رقدت بثوبها الأسود وكان بجانبها والدها المقعد وأخوها الصغير سامر.
تساقط الشتاء غزيراً قاسياً على جسدها المغطى بالغبار والدخان وامتد الدم
بعيداً كالبعث موقعاً على الأوراق الصفر باسم الدوار ليخشع الكون كله
لتلاوته.
فتحت عينيها بلسعات لتجد نفسها تنظر في عيني سامر بألم وغوص قاتل شعرت بأنه
يكوم في عينيه آلاف الشلالات من الدموع التي تكفيها كلمة واحدة لتنفجر
فاجرة معها وجهه الصغير المتعب.
قال والدها.. كيف أنت الآن؟
نظرت بعينيها المتعبتين إلى وجهه المكتظ بالعذاب وقالت بصوت منهك:بخير.. أين سلوى ؟! لقدت وجدت دميتها تحت الأنقاض.
أشاح والدها المقعد بوجهه نحو النافذة وسيل من الدموع أخذ يحفر طريقه في تجاعيد وجهه بينما انفجر سامر ببكاء حار ومرعب.
نظرت بعينيها المتعبتين إلى بقايا اليد المضمدة وهي تجتر آلامها.
كانت تشعر بأن أصابعها التي بقيت تحت الجدار تؤلمها بشدة, كان العنقود حينها قد بدأ باليباس.

___________________________

علم النســـــــــــــــــــــــــاء،،،


حينما بلغ أحمد سن الزواج إستأذن والده للزواج،



غير أن الوالد اشترط على أحمد قبوله الزواج



أن يتعلم " علم النساء " ،،،

لم يكن أحمد سمع يوما ما بهذا العلم ،طلب من أبيه أن يخبره عن علم النساء ،،،

رفض الوالد إخباره لكنه نصحه أن يشد الرحال بحثا عن هذا العلم ،،
طال غياب أحمد ،،ولم يجدالذي يبحث عنه عند اي شيخ من شيوخ العلم الذين سالهم ،،،
وذات يوم وهو جالس إلى ظل شجرة أمام بئر حيرانا ، دنت منه عجوز جاءت لتسقي من البئر غنمها ،واستفسرته عن حاله وقصته ،،،
فتنهد وقص عليها قصته ،،،
ضحكت العجوز وقالت له في صمت وهدوء:العلم الذي تبحث عنه ياولدي عندي .
تفاجأ أحمد من كلام العجوز وظن أنها ربما تسخر منه ، لكن نظرة العجوز لم تكن توحي بذالك ،،
فقال لها بلهفة وشوق:فاخبرين أماه عنه...
عندها قامت العجوز برمي نفسها على حافة البئر ، وصرخت مستنجدة بأبنائها تطلب منهم أن ينقذوها ،،
لم يفهم أحمد شيئ من حركة العجوز،، وأصاب بالذعر والخوف الشديد وهو يرى
أبناء العجوز العشر قد جاؤوا مسرعين يحملون الفؤوس والخناجر والعصي ،،،

فاقترب من العجوز والخوف يتملكه :أماه ماهذا ماذا فعلت لكي ، سيقتلونني أبناؤك ،،
هنا قامت العجوز من حافة البئر وطلبت من الفتى أحمد أن يسكب عليها دلو من الماء،،
أحمد لم يفهم شيئ من طلب العجوز الغريب ، لكنه فعل كما طلبت منه ،،
ولما وصل أبناء العجوز العشرة ورأو أمهم مبللة بالماء ، سالوها عن الخبر ،،
فقالت لهم بهدوء : الحمد لله ياأولادي ، سقطت في البئر وقام هذا الشاب الطيب النبيل بإنقاذي وإخراج منه ،،
فرح أبناء العجوز بما فعله أحمد حسب ظنهم، فضيفوه وأكرموه اي ماإكرام ،،
لكن أحمد ظل حائرا دهشا من حكاية العجوز ، فانتظر حتى الفجر حينما هم بتوديعها سالها وفي إلحاح عن حكاية البئر وماذا تعني ،،
فردت عليه بهدوء وثقة : ألم تسالني عن علم النساء ،،
فرد أحمد بسرعة: نعم ، نعم ولازلت
فأجابت العجوز في إبتسامة عريضة: هذا هو علم النساء ياولدي







بقدر ماتستطيع المرأة أن تقتلك تحييك

______________

حطمتني حبيبتي

كانت أجمل صدفة حين التقيتك
فأنت من كان قلبي يبحث عنها منذ مدة
أحببتك بكل جوارحي
فقلبي كان ينبض كل يو م من أجلك
أمضيت معك أجمل لحظات عمري
لم أرد ان افقدك فقررت أن أزور أهلك
وأتقدم لخطبتك
رغم أني مازلت أدرس
أردت أن تكوني لي وأن تنتظريني
دهبت لأفخم محل ورود
وانتقيت منه أجمل الزهور
توجهت لبيتكم مع أهلي
والفرح مرسوم على وجهي
فاليوم سأتقدم لحبيبتي
لتكون لي وليس لغير ي
طرقت الباب وكلي شوق لرأيتك
كنت أنت من فتحت الباب
لمحتك بنظارة الأمل فلمحتني بنظراة الألم
رأيت بحرا من الحزن مرسوم على وجهك
سألتك مابك ؟
تركتني أمام الباب ودخلت مسرعة والدموع تتساقط من عينك ؟
انتابني لحظتها احساس أنني فقدتك
اقتربت أمك من الباب
وسألتني
ماذا تريد ؟
استغربت من سؤالها
والصمت مخيم على شفتي
قالت بلهجة قاسية
بنتنا خطبت بالامس
مادا كنت ستقدم لها وأنت مازلت تحتاج من يصرف عليك
عد أدراجك وانساها
ولا تعد هنا مرة أخرى
فأقفلت الباب في وجهي
تسمرت مكاني
فجسمي لم يعد قادر على حملي
كلمات الام كانت كالصاعقة
حطمتني وكسرتني
عدت أدراجي أمشي كالعصفور المكسور
انزويت وسط الظلام دون نور
بعدك انطفأ ضوء الحياة
فسرت لا ارى إلا ظلمة الممات
حطمتني حبيبتي
حطمتني حبيبتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhadaf.forummaroc.net
 
الروايات الأدبيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
alhadaf :: منتديات الادبية و الفلسفية :: أدب و ثقافة و شعر و قصايد و قصص و روايات-
انتقل الى: